السيد محمد باقر الموسوي
131
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
إبراهيم وآلعمران وعليّا والحسن والحسين وحمزة وجعفرا وفاطمة وخديجة على العالمين ؟ « 1 » 1715 / 3 - سليمان بن مهران ، عن جابر ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : لمّا عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، الحسن والحسين سبطا رسول اللّه ، وفاطمة الزهراء صفوة اللّه ، على ناكرهم وباغضهم لعنة اللّه . « 2 » 1716 / 4 - أحمد بن صالح الهمدانيّ ، عن الحسن بن عليّ ، عن زكريّا بن يحيى التستريّ ، عن أحمد بن قتيبة الهمدانيّ ، عن عبد الرحمان بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى كان ولا شيء ، فخلق خمسة من نور جلاله ، واشتقّ لكلّ واحد منهم اسما من أسمائه المنزلة ، فهو الحميد وسمّاني محمّدا ، وهو الأعلي وسمّى أمير المؤمنين عليّا ، وله الأسماء الحسنى فاشتقّ منها حسنا وحسينا ، وهو فاطر فاشتقّ لفاطمة من أسمائه اسما . فلمّا خلقهم جعلهم في الميثاق عن يمين العرش ، وخلق الملائكة من نور ، فلمّا أن نظروا إليهم عظّموا أمرهم وشأنهم ولقّنوا التسبيح ، فذلك قوله تعالى : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ . « 3 » فلمّا خلق اللّه تعالى آدم عليه السّلام نظر إليهم عن يمين العرش ، فقال : يا ربّ ! من هؤلاء ؟ قال : يا آدم ! هؤلاء صفوتي وخاصّتي ، خلقتهم من نور جلالي ، وشققت لهم اسما من أسمائي .
--> ( 1 ) البحار : 37 / 63 ح 32 ، عن تفسير فرات . ( 2 ) البحار : 37 / 76 ح 41 ، عن الفضائل . ( 3 ) الصافّات : 165 و 166 .